omanuae_free

 

 
 
 
العضو المميز المشرف المميز المنتدى المميز

العودة

 

منتديات نادي المدينة الأدبي الثقافي > الأقسام الخاصة > ملتقى العقيق الثقافي - الدورة الثالثة ( المدينة في أدب الرحلات )

 
رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 10-05-2009
وفاء الطيب وفاء الطيب غير متواجد حالياً
an ogre 2b
 




افتراضي اتهام أطروحات بالسطحية وغياب التحليل في ختام ملتقى العقيق

اتهام أطروحات بالسطحية وغياب التحليل في ختام ملتقى العقيق الجلسة الأخيرة في الملتقى تشهد مداخلات ساخنة وشفافة.. ولا توصيات

شهدت الجلسة الخامسة والختامية لفعاليات ملتقى العقيق الثقافي بفندق المرديان صباح أمس والتي خلت من أي توصيات ختامية باستثناء كلمة شكر قدمها رئيس نادي المدينة الأدبي الدكتور عبدالله عسيلان - اتهامات وحديثا عن السطحية والسردية التي اتسم بها عدد من الأوراق البحثية خلال تناولها لعدد من المحاور والتي خلت - ...
http://www.alzoa.com/docView.php?con=40&docID=84581

شهدت الجلسة الخامسة والختامية لفعاليات ملتقى العقيق الثقافي بفندق المرديان صباح أمس والتي خلت من أي توصيات ختامية باستثناء كلمة شكر قدمها رئيس نادي المدينة الأدبي الدكتور عبدالله عسيلان - اتهامات وحديثا عن السطحية والسردية التي اتسم بها عدد من الأوراق البحثية خلال تناولها لعدد من المحاور والتي خلت - على حد تلك المداخلات - من الجانب التحليلي العميق لعدد من القضايا المهمة التي تتعلق بمادة الملتقى التي كان محورها الرئيس "المدينة المنورة في أدب الرحلات".

وكانت الجلسة الأخيرة والتي دارت أوراقها تحت محور "المظاهر الاجتماعية والأوضاع السياسية والاقتصادية" وشارك فيها كل من الشيخ محمد ناصر العبودي والدكتور عائض الردادي والدكتور عبدالباسط بدر وكذلك الدكتورة عواطف محمد نواب قد شهدت ردا من قبل الدكتور عبدالرحيم المغذوي على تساؤل الدكتور يوسف العارف حول بداية تكون التشيع ومدى تكاثره بالمدينة المنورة، حيث أكد أن المدينة هي مدينة النور والعلم والهداية، مدينة التوحيد، وهي مدينة تستوعب – بحسب وصفه - جميع الثقافات كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يستغرب ذلك، فالمدينة مدينة تعايش سلمي وينبغي أن نتساءل عن كيف نتعايش مع هذه الثقافات، مضيفاً أن "وجود الشيعة يدل على تنوع ثقافة مجتمع المدينة التي كانت تتسع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لكل المذاهب، ويجب علينا أن ننظر لهذا الأمر نظرة إيجابية وهي ميزة تحسب للمدينة - بحسب وصفه - وما يجب أن نسأل عنه وندرسه هو كيف نتعايش"، مشيرا إلى "أن من أهداف الرحالة - إضافة للهدف السياسي - هدفا دينيا مهما".

وحول قضية تواجد المجتمع الشيعي قال الدكتور عائض الردادي إن "العياشي تناول في رحلته موضوع المجتمع الشيعي مرتين من خلال الركب العراقي" مشيرا إلى أن "أفضل من تناول هذا الموضع ابن فرحون".

من جانبه قال الباحث المغربي الدكتور عبدالهادي التازي في مداخلته إنه "يتطلع إلى معالجة رحلات هامة للمسلمين إلى بيزنطة في عصر عمر بن عبدالعزيز والتي يجب أن تولى –بحسب قوله- اهتماما خاصا، لأنها كانت تتعلق بذكرها لطلب المسلمين المعونة من بيزنطة حينها فيما يتعلق بقضية ترميم المسجد النبوي الشريف" في إشارة من التازي إلى مشروعية طلب الخبرة من الأجنبي لبناء المسجد النبوي الشريف. وهو الأمر الذي رد عليه مدير الجلسة الدكتور سليمان الرحيلي بأنها أخبار تاريخية عن استدعاء عدد من عمال البناء في عهد الخليفة الوليد بن عبدالملك ولا تصنف من الرحلات.

وطرحت إحدى المداخلات التي أكدت شفافية جلسات الملتقى سؤالاً عما إذا كانت رحلات الشيخ العبودي الشخصية إلى عدد من دول العالم من ميزانيته الشخصية أو مدفوعة الثمن من قبل الحكومة، فأجاب بأنه "كان حينها يرسل لتلك الرحلات في مهمات رسمية ولم يكن يرسل لكتابة رحلات وكانت تدور جمعيها في دائرة الدعوة إلى الله".وتمنى الدكتور محمد المشوح في مداخلته من الدكتور عائض الردادي خلال تناوله للمجتمع المدني عبر رحلة العياشي لو كان الأخير قدم أي منقولات ونماذج على ما ذهب إليه في طرحه.

الدكتور عزت خطاب تساءل ردا على الدكتور عبدالباسط بدر: كيف لرحالة مثل بوركهارت يستمر 83 يوما ماكثاً بالمدينة المنورة في ظل ظروف مرضه أن يقوم دون أن يكتشف أمره أي أحد بتقديم دراسة مفصلة عن المدينة المنورة في ظل هذه الظروف؟.ووصف الدكتور عبدالله صالح الربيبة من دارة الملك عبدالعزيز الجلسة الأخيرة بالمتميزة والتي تختلف بعض الشيء – بحسب وصفه - عما كان سائداً في بعض الجلسات السابقة حيث تميزها بالتحليل وإبراز الأشياء المهمة حول المدينة المنورة في أدب الرحلات، فيما كانت الجلسات السابقة سردا وصفيا وافتقدت إلى التحليل النقدي المطلوب.

واستغرب الدكتور عبدالله الحامد في حديثه مع "الوطن" التساؤلات التي أثيرت حول استحضاره "باريس" في بحثه وغياب المدينة، مشيرا إلى أنه "ربما لم يتنبه الزملاء الأفاضل إلى أن نادي المدينة قد حدد للباحثين المحاور التي سيتحدثون عنها وقد حدد لها في خطاب النادي الحديث عن محور محدد".

وكان نائب رئيس مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة الدكتور عبدالباسط بدر قدم في ورقته عن "صورة الحياة السياسية والاقتصادية في المدينة المنورة في كتب الرحلات إلى القرن الرابع عشر الهجري" تقويما لمناهج الرحالة وأساليبهم في الكتابة عن الجانبين السياسي والاقتصادي بالمدينة المنورة، ومدى قابلية ما كتبوه ليكون إضافة موضوعية صحيحة لتاريخ المدينة المنورة.وذهب الدكتور عبدالباسط إلى أن جوانب من الحياة الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المدينة المنورة والتي كان ظهورها واضحا في أحايين قليلة وغائما في معظم الأحيان، يرد في عبارات قليلة موزعة في غير صفحة، حيث يرى الباحث أن الجانب السياسي والاقتصادي من أقل الجوانب وضوحا وتفصيلا لأسباب يذكرها الباحث.

وشارك الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي محمد بن ناصر العبودي بورقة قدمت وصفا عن رحلته إلى المدينة المنورة عام 1371 والتي شملت اجتماعه بعدد من العلماء وشخصيات بالمدينة المنورة وتضمنت وصفا للصلاة بالمسجد النبوي الشريف وصلاة العيد وكذلك وصفا لمحطة سكة الحديد بالمدينة وغيرها من معالم المدينة.

أما ورقة عضو مجلس الشورى السابق الدكتور عائض الردادي عن "مجتمع المدينة المنورة في رحلة العياشي" فقدم من خلالها إلمامة عن ازدهار الرحلات إلى الحجاز في القرن الـ11 الهجري، حيث "إنها مادة غنية غزيرة الفائدة في النواحي التاريخية والأدبية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية التي تصور حال الحجاز أوضح تصوير". وأشار الردادي إلى رحلة العياشي إلى المدينة والتي تعد – بحسب قوله - من أهم الرحلات المغاربية إن لم تكن أغناها.

وكشف الردادي في ذات السياق عن اضطراب الحياة السياسية في المدينة في القرن الـ11 الهجري وما نتج عنه من اضطراب اجتماعي اضطر بعض مثقفي المدينة أن يرحلوا ويكتبوا رحلات صورت مجتمع المدينة المنورة وصارت مرجعا لدراسة البلدان التي رحلوا إليها، وهذا الاضطراب الاجتماعي صوره العياشي – بحسب الردادي- في رحلته أفضل تصوير.وكانت الجلسة الرابعة والتي دارت حول المدينة المنورة ومحافظاتها من خلال مشاهد الرحالة المستشرقين في ورقة الدكتور فواز الدهاس تحدث فيها عن رحلة فارتيما وأنه لم يفض في وصف المسجد النبوي الشريف، وبالغ في وصف العديد من الخرافات، ويعد أوائل الأوروبيين القادمين إلى هذه المنطقة – وأنه لم يعن بوصف المسجد النبوي الشريف وبقية المساجد والشعائر.وتطرق علي مطاوع في ورقته إلى المستشرق المسلم محمد أولياء جلبي الذي اتبع منهجاً دقيقاً ومستقصياً للمدينة ومعالمها حيث كان يدون مشاهداته ويعود لكتب الرحلات السابقة، كما أكد على أن المقصد الديني كان مرتكز جلبي في هذه الرحلة.

وتحدث عضو أدبي المدينة صالح المطيري عن كتاب "خيبر في كتاب دواتي" مشيرا إلى صعوبة ترجمة رحلة دواتي لصعوبة لغته وتراكيبه، كما ذكر تأثر بعض أدباء العرب بأسلوب دواتي كالريحاني في "ملوك العرب"، وعرج على اصطدام دواتي برئيس الحامية العثمانية التي أرسلها باشا إلى المدينة، مضيفاً أن "دواتي تحمل مشاق هذه الرحلة وصعوبة البقاء في خيبر لمكانتها وارتباطها باليهود".

وتناول الباحث سعد الرفاعي في ورقته "ينبع بين رحالتين – شارل ديدن – ريتشارد بيرتون" أشار فيها إلى التقارب بينهما في أدبياتهما وتمردهما على الديانة المسيحية، وذكر أن الرحالتين أشارا إلى سوء الأبنية وتهالكها وعدم اعتناء أصحابها بها، كما تطرق إلى أن ديدن تحدث عن سكان ينبع بإفاضة وعن أصولهم التي انحدروا منها في حين لم يتعرض بيرتون لهذا، وتحدث عن سمات الإنسان الينبعي، وإيمانه بالعين مما أوجد لديهم نقوشاً وتعلقاً بالغناء والطرب.

وكان عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة المتخصص بمعالم وآثار المدينة المنورة الدكتور أحمد عبدالجبار الشعبي قد قدم في ورقته عن "معالم المدينة المنورة وآثارها من خلال الرحالة" في الجلسة الثالثة أول من أمس عدداً من الملاحظات على تلك الرحلات التي قام بها كل من ابن جبير والعبدري والبلوي وكذلك ابن بطوطة وغيرهم، حيث تعرض لوصف ابن جبير مشاهداته للمدينة المنورة ووصفه لمسجد حمزة رضي الله عنه ومسجد قباء وقبة حجر الزيت، حيث يرى الشعبي أن "ابن جبير جانب الصواب حين أشار إلى أن مسجد علي ومسجد سلمان ومسجد الفتح تقع في طريق أحد، فمن الثابت أنها تقع على مقربة من جبل سلع في الجهة الشمالية الغربية من المدينة المنورة".

وقدم الباحث خالد محمد النعمان في بحثه عن "المسجد النبوي في عيون الرحالة" عبر عدد من الرحالة المسلمين والمستشرقين الذين دخلوا بالإسلام وصفا للمسجد النبوي الشريف بكامل جغرافيته، حيث أورد عددا من التعليقات والملاحظات على تلك الرحلات، كما ذكر كثيرا من الطرائق والنوادر مما ذكره بعضهم داخل المسجد النبوي، مستعرضاً عدداً من الرسوم التي رسمها الرحالة بأيديهم.

أما عضو أدبي المدينة الباحث ناجي محمد حسن الأنصاري فأشار في بحثه عن "المسجد النبوي في عيون الرحالة المصريين" إلى دور الرحالة المصريين محمد صادق ومحمد رفعت ومحمد لبيب البتنوني وزيارتهم للمدينة المنورة ما بين عامي 1277- 1326، فيما رصد البحث الذي قدمه أستاذ التاريخ الإسلامي المساعد بجامعة طيبة الدكتور أحمد هاشم بدر شيني وصف الحرم النبوي في كتابات ثلاثة من الرحالة المغاربة الذين زاروا المدينة المنورة وهم ابن جبير الذي قام بثلاث رحلات إلى المشرق ودوّن أخبار الرحلة الأولى منها التي استغرقت – بحسب قوله - أكثر من عامين في شبة مذكرات يومية، وكذلك الرحالة العبدري الذي رحل للحج ودوّن رحلته في كتاب "رحلة العبدري"، والرحالة ابن بطوطة الذي رحل إلى المشرق واستغرقت رحلته ما يقارب الـ25 عاماً وعرف برحلته الشهيرة "تحفة الأنظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار" التي سجل فيها رحلته في البلاد والحجاز وبصفة خاصة إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة.

رابط المصدر: http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...p?issueno=3143

 

 

رد باقتباس
مرحبا
لمشاهدة الردود يجب عليك تسجيل الدخول او التسجيل.
رد


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 05:59 PM ] .


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
[Output: 41.83 Kb. compressed to 40.25 Kb. by saving 1.58 Kb. (3.79%)]