
|
آخر الأخبار المضافة : |
| نبذة عن الآطـــام |
صدر العدد الأول من مجلة الآطام في محرم 1419 هـ - إبريل مايو 1998م – وضمت أسرة تحريرها الأعضاء المؤسسين للمجلة وهم الأستاذ الشاعر محمد هاشم رشيد مشرفاً عامّاً – وقد دعم المجلة في حياته وساهم في إخراجها للوجود وكان متحمساً لتحقيق حلم هذا الإصدار الذي راود أعضاءها منذ ثلاثين عاماً - وكان له أن يتحقق بعد هذه السنوات .
كما تضم أسرة التحرير كلاًّ من :
الدكتور الشاعر / محمد العيد الخطراوي مستشاراً للتحرير
الأستاذ النــاقد / محمد إبراهيم الدبيسي رئيساً للتحرير .
الأستاذ الشاعر / عيد الحجيلي نائباً لرئيس التحريراً .
وأعضاء التحرير :
أ . عبدالكريم العمري
أ . نايف فلاح
أ. أمل زاهد
وقد ضم العدد الأول دراسات نقدية وإبداعات قصصية و شعرية وباباً للمتابعات ، إذ حوى مشاركات متميزة جاءت على النحو الآتي :
مقالة بحثية تعريفية بعنوان " آطام المدينة بين الجذر التاريخي و الخطاب الأدبي "
كتبته القاصة والكاتبة السعودية الراحلة صالحة السروجي ، ونصوص شعرية لكلٍّ من : ( ثريا العريض ، إبراهيم الوافي ، نايف الجهني ، حمد العسعوس ، محمد عايش )
كما ضم العدد ذاته دراسات نقدية لكل من : ( غالية خوجة , معجب العداويني ، خالد زعرين ) ، إضافة إلى نصوص قصصية لكلٍّ من : ( عالية شعيب , و نوره الغامدي ، وعواض العصيمي ، و وفاء الطيب ) .
أما المتابعات فحررها كلٌّ من : ( خالد الدهبية ، و عبدالحفيظ الشمري ) .
وتعتبر مجلة الآطام من الدوريات الثقافية الرائدة في المملكةالعربية السعودية, بالرغم من حداثتها الزمنية, حيث تُتم بهذا العام 1426هـ ثمان سنوات ، فقد حققت خلال هذه السنين حضوراً لافتاً في الأوساط الثقافية والعلمية في المملكة والوطن العربي ، ويشارك بالكتابة فيها فئة من النقاد و الأكاديميين السعوديين والعرب ، كما قامت المجلة منذ السنة الثالثة من صدورها وكنوع من التطور التنظيمي والتسويقي بعمل اشتراكات مجانية لمراكز البحث العلمي وكليات الآداب في الوطن العربي ، حيث تصل لكل جهة من هذه الجهات خمس نسخٍ من المجلة كإهداء , مما ساهم في انتشار المجلة وازدياد عدد المشاركين بها ، مع التميز النوعي في هذه المشاركات .
وقد تجاوزت أعداد المجلة حتى تاريخ إعداد هذه النبذة عشرين عدداً ، وعبر هذا الموقع فإن المجلة ترحب بإنتاج القراء والمثقفين من جميع أنحاء العالم في الشعر و القصة و النقد ، كما تسعد بأرآئهم في أطروحاتها . |
| زوار هذا الصفحة : 1621 |